أفكار لتنسيق الحدائق المنزلية

قالها عبد الحليم قديما، الماء و الخضرة و الوجه الحسن، و على الرغم من أن أغنية عبد الحليم تختلف عن موضوع مقالي إليكم، إلا إنني سآخذ منها اجتماع عناصر الطبيعة معا؛ فاجتماعها هذا ينتج عنه راحة نفسية و درء للتلوث و متعة للعين و القلب.

أهمية الحديقة للإنسان :

الحديقة بما فيها من خضرة و زهور و ورود و حشائش و غيرها من مناظر الطبيعة، لها أهمية كبرى للإنسان؛ فهي تقوم بتنقية الأجواء المحيطة به، و تقلل من نسبة الضوضاء و تعمل على تعديل حرارة الجو و جعلها أكثر لطفا، كما إنها تمنح المكان الموجودة فيه منظرا جماليا بديعا.

و عند تخطيط الحديقة المنزلية، يجب أن تكون محتوية على ما يلي : –

  • مدخلا أو بوابة، و يمكن الاستغناء عنهما في حالة إن كان للمنزل مدخلا بوابة مستقلة.
  • مظلات خشبية أو ما يعرف باسم برجولات؛ و هي أماكن يجتمع فيها الأفراد للجلوس و التحدث و تناول المشروبات.
  • مقاعد و مناضد للجلوس و وضع الأغراض عليها.
  • إنارة كافية من أجل الاستمتاع بالحديقة في الليل.
  • سورا يحيط بها، و يمكن الاستعاضة عنه في حالة إن كان للمنزل سورا خاصا يحيط به.

و من أجل تصميم الحديقة المنزلية، يجب أن يضع صاحب المنزل في اعتباره ما يلي : –

  • أن يقوم بعمل تصميم مبدئي يكون متناسبا مع أذواق أفراد العائلة و متناسبا مع مساحة الأرض و طراز المنزل.
  • معرفة الأنشطة التي يرغب الأفراد في وجودها، حسب مقدرة صاحب المنزل على الإنفاق؛ فقد يرغبون على سبيل المثال في وجود حمام سباحة و لا يستطيع صاحب المنزل تحمل تكلفته.
  • أن يتم اختيار النباتات التي يتقن الأفراد العناية بها أو عندهم الاستعداد لتعلم كيفية التعامل معها، أو أن يتم توظيف بستاني كي يرعى الحديقة على أكمل وجه.
  • أن يتم تخصيص مكان لتناول الطعام و المشروبات، و مكان آخر للتنزه و مكان للعب – حتى لو كانت بمساحات صغيرة – و ألا تختلط هذه الأماكن معا؛ فيمكن أن يكون مكان تناول الطعام أمام باب المنزل، و أن يكون مكان اللعب في منتصفها.

  • أن تكون الأماكن المخصصة للجلوس مظللة بالأشجار، و أن تكون هناك بعض الأماكن معرضة لضوء الشمس مباشرة بلا ظل.
  • أن تكون النباتات التي تحتاج إلى رعاية بشكل مستمر قريبة من المنزل؛ حتى يسهل الوصول إليها.
  • على الرغم من أن الحديقة كبيرة الحجم تكون أجمل في المنظر و توفر فرصا أكبر للاستمتاع بها، إلا أنها تحتاج إلى رعاية و تكاليف؛ لذلك إن كان أفراد العائلة هم من سيقومون بالاعتناء بالحديقة بأنفسهم، أو لا يستطيعون توظيف بستاني؛ فيفضل أن تكون الحديقة صغيرة الحجم.
  • حتى لو كان هناك بستاني خاص يرعى الحديقة؛ فيفضل أن يتناوب أفراد المنزل على العناية بها لأنها تعكس أذواقهم و تكون جزء منهم و من حياتهم الخاصة.

و أخيرا، أقدم إليكم بعض النصائح التي يمكن الاستعانة بها عند زراعة الحديقة : –

  • إذا كانت الحديقة صغيرة الحجم؛ فيجب الاستعانة بحاويات و أحواض الزهور و السلال المعلقة؛ حتى يسهل تحريكها و نقلها.
  • يفضل الاستعانة بأجهزة التقطير لري الحديقة و التي تعمل على نثر الماء بشكل دائري منظم و يسهل نقلها بدون التأثير سلبيا على النباتات و الزهور؛ فهي أفضل من الأنظمة البدائية في الري كاستخدام خراطيم المياه و التي تعرض الحديقة للتلف.
  • الاهتمام بممرات الحديقة بين النباتات و الزهور؛ حتى يمكن المشي فيها و التمتع بالحديقة و مناظرها.
  • يجب الاهتمام بسور الحديقة و الذي يعد مكملا لمنظرها، و يفضل أن يكون من الخشب و ألا يقل ارتفاعه عن ثلاثة أقدام.

و الأفضل دوما أن تكون الحديقة بسيطة قدر الإمكان؛ فكما قالها عبد الحليم، البساطة هي الأكثر جمالا و راحة للنفس.

التعليقات

التعليق

أحمد صالح عبد اللطيف

أحمد صالح عبد اللطيف

كاتب و محرر

اترك تعليقاً