العاصمة الإدارية الجديدة

قامت حكومة جمهورية مصر العربية في يوم الثالث عشر من مارس لعام 2015 بالإعلان عن البدء في تنفيذ مشروع العاصمة الإدارية من خلال مؤتمر دعم و تنمية الاقتصاد المصري.

و هذه العاصمة الجديدة تقع بين إقليمي القاهرة الكبرى و قناة السويس قريبا من الطريق الدائري الإقليمي و طريق القاهرة / السويس، و تخطط الدولة لكي تكون مقرا للمجلس التشريعي و رئاسة الجمهورية و الوزارات و السفارات، كما سيضم المشروع كذلك متنزها و مطارا دوليا.

المشروع مقام على مساحة تبلغ مائة و سبعين ألف فدان، و يقع على حدود مدينة بدر في المنطقة المحصورة بين طريق القاهرة / السويس و طريق القاهرة / العين السخنة شرق الطريق الدائري الإقليمي، بعد القاهرة الجديدة و مشروعي مدينتي و مدينة المستقبل، و يبعد عن مدينتي السويس و العين السخنة و قلب القاهرة حوالي ستين كيلو متر.

و المشروع يحتوي على منطقتي تجمع محمد بن زايد الشمالي و مركز المؤتمرات، و مدينة المعارض، و الحي الحكومي الذي يتضمن 18 مبنى وزاري و مبنى للمجلس التشريعي و مبنى لمؤسسة الرئاسة و مبنى لمجلس الوزراء.

كما يحتوي المشروع كذلك على الحي السكني و المدينة الطبية و المدينة الرياضية و الحديقة المركزية على مساحة 8 كم و المدينة الذكية و المدينة الترفيهية.

و للوصول إلى موقع المشروع يمكن سلوك طريق السويس حتى طريق جندالي 2، و يتم حاليا تنفيذ طريق محمد بن زايد و خط سكك حديد يرتبط مع شبكة سكك حديد مصر، كما يتم تنفيذ مشروع قطار كهربائي لربط مدينة العاشر من رمضان و مدينة بلبيس بالعاصمة الإدارية، كما يجري العمل على مشروع طرق جديدة بطول 194 كم؛ لخلق محاور تنموية جديدة.

كما يتم بناء محطة توليد للكهرباء بطاقة إنتاجية تصل إلى 4800 ميجاوات، وإنشاء خط العاصمة الإدارية / بدر 500 يطول 40 كم، و خط العاصمة الإدارية / زهراء المعادي 4500 بطول 30 كم.

و قد قامت شركة سي إس سي إي سي الصينية بالإعلان عن تنفيذ أكبر ناطحة سحاب في إفريقيا بارتفاع 345 متر؛ لكي تتوسط حي المال و الأعمال الذي يضم كذلك 12 مجمعا تجاريا، و خمسة مباني سكنية و فندقين.

و يهدف المشروع إلى جذب سبعة ملايين نسمة في مرحلته الأولى المقامة على مساحة عشرة آلاف فدان.

و قد تم تأسيس شركة مساهمة لإدارة المشروع برأس مال يقدر بستة مليارات جنيه مكونة من هيئة المجتمعات العمرانية و جهاز مشروعات الخدمة الوطنية و جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة.

التعليقات

التعليق

أحمد صالح عبد اللطيف

أحمد صالح عبد اللطيف

كاتب و محرر

اترك تعليقاً